لأصحاب الأعمال
لماذا لا يلبي برنامج زيرو (Xero) احتياجات الشركات في الإمارات؟

داليا فايز
أخصائي تسويق بالمحتوى
%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%95%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D8%9F_%20%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A9%20%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D9%85%D8%AF%D9%89%20%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%AA%D9%87%20%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7%D8%A9.png%3Falt%3Dmedia&w=1920&q=75)
في السنوات الأخيرة، تغيرت البيئة التنظيمية للشركات في الإمارات بشكل شامل، من خلال تطبيق ضريبة القيمة المضافة والضريبة على الشركات، ومتطلبات الفوترة الإلكترونية الإلزامية. وقد زاد ذلك من الحاجة إلى برامج محاسبية تجمع بين الكفاءة والامتثال الكامل للأنظمة المحلية. يلجأ العديد من أصحاب الأعمال والمحاسبين في الإمارات إلى أدوات محاسبية عالمية مثل Xero. لكن يبقى السؤال الأهم: هل Xero مناسب فعلاً للشركات التي تعمل وفقًا للأنظمة الإماراتية، خاصةً الشركات الصغيرة والمتوسطة؟
هل Xero مناسب فعلاً لشركتك في الإمارات؟
Xero هي منصة محاسبة معروفة عالميًا، وتتمتع بشعبية خاصة في أسواق مثل المملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا. أما في دولة الإمارات، فإن استخدامها محدود نسبيًا، خصوصًا بين الشركات الصغيرة والمتوسطة. قد تستخدم بعض الشركات Xero لأداء مهام محاسبية أساسية، إلا أن المنصة لم تُصمَّم أساسًا لتلبية المتطلبات التنظيمية الخاصة بالسوق الإماراتية.
لا يبدو أن لدى Xero استراتيجية إقليمية مخصصة لدولة الإمارات، كما أنها لا تولي اهتمامًا كبيرًا للتكامل العميق مع أنظمة الامتثال المحلية، مثل متطلبات الفوترة الإلكترونية الصادرة عن الهيئة الاتحادية للضرائب. بالإضافة إلى ذلك، تفتقر المنصة إلى دعم حقيقي للغة العربية وخدمة عملاء محلية، وميزات مخصصة مثل إدارة ضريبة الشركات أو قوالب فواتير متوافقة مع الأنظمة الحكومية.
عمليًا، الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تستخدم Xero في الإمارات غالبًا ما تضطر إلى اللجوء إلى حلول بديلة أو إضافات خارجية، أو تعديلات يدوية لتلبية المتطلبات القانونية، مما يزيد من التعقيد والمخاطر ويؤثر سلبًا على الكفاءة التشغيلية.
عمليًا، الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تستخدم Xero في الإمارات غالبًا ما تضطر إلى اللجوء إلى حلول بديلة أو إضافات خارجية، أو تعديلات يدوية لتلبية المتطلبات القانونية، مما يزيد من التعقيد والمخاطر ويؤثر سلبًا على الكفاءة التشغيلية.
الامتثال للوائح الإماراتية: في أي جانب لا يفي Xero التوقعات؟
لم تعد المحاسبة في دولة الإمارات، تقتصر على تسجيل المعاملات فقط، بل أصبحت مرتبطة بشكل وثيق بالامتثال للوائح الحكومية مثل ضريبة القيمة المضافة، وضريبة الشركات، وأخيرًا الفوترة الإلكترونية. هذه المتطلبات إلزامية، و قد يؤدي عدم الالتزام بها إلى فرض غرامات أو إجراء تدقيق، أو حتى التأثير على سمعة الشركة.
- وهنا تحديدًا تكمن نقاط الضعف في Xero، بخلاف المنصات المصممة خصيصًا للمنطقة، لا تقدم Xero دعمًا مباشرًا للفوترة الإلكترونية المعتمدة من الهيئة الاتحادية للضرائب مما يضطر المستخدمون إلى الاعتماد على تكاملات خارجية (إن وجدت) أو إنشاء الملفات يدويًا وفقًا لمتطلبات التنسيق والتقديم، وهي عملية غير فعالة ومعرضة للأخطاء البشرية.
- بالإضافة إلى ذلك، لا تتوافق قوالب تقارير ضريبة القيمة المضافة في Xero بشكل دقيق مع معايير الهيئة الاتحادية للضرائب. كما أن النظام لا يتحقق تلقائيًا من رقم التسجيل الضريبي (TRN)، ولا يضمن أن الفواتير تحتوي على جميع الحقول المطلوبة بالتنسيق الثنائي للغة (العربية والإنجليزية) كما تفرض اللوائح.
- وفي الواقع، تحتاج الشركات التي تستخدم Xero إلى إنشاء حلول مخصصة يدويًا لتلبية الحد الأدنى من متطلبات الامتثال، في حين أن منصات محلية مثل وافِق تقدم هذه الوظائف بشكل مدمج وسلس.
لماذا لا تلبي الحلول العالمية احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات؟
رغم أن منصات المحاسبة العالمية مثل Xero مصممة بشكل جيد لتلبية احتياجات الأسواق الغربية المتقدمة، إلا أنها تفتقر غالبًا إلى المرونة والتكيّف المطلوبين لخدمة الشركات الصغيرة والمتوسطة في دولة الإمارات. فغالبًا ما تُطوّر هذه الحلول بعقلية "حل واحد للجميع" على افتراض وجود قوانين ضريبية موحدة ولغة واحدة، وسير عمل مشترك، وهو أمر لا يعكس الواقع الفعلي في السوق المحلية.
تحتاج الشركات في الإمارات إلى:
- إصدار فواتير ثنائية اللغة.
- الامتثال لمتطلبات تنظيمية خاصة حسب القطاع.
- إدارة معاملات متعددة العملات والجهات.
- الالتزام بالتفاصيل المحلية مثل التكامل مع بوابة الفوترة الإلكترونية للهيئة الاتحادية للضرائب أو الالتزام بتنسيقات فواتير رسمية، ونادراً ما تؤخذ بعين الاعتبار في الأنظمة العالمية.
كما أن الدعم الفني من مزودي الخدمات العالميين يكون عادةً باللغة الإنجليزية فقط، وقد لا تتوافق أوقات الاستجابة مع ساعات العمل في منطقة الخليج، بالإضافة إلى ندرة إتاحة مواد التدريب والمساعدة باللغة العربية، مما يشكّل عائقًا حقيقيًا أمام فرق العمل التي تعتمد على التواصل باللغة الأم.
ونتيجة لذلك، تجد الشركات الصغيرة والمتوسطة نفسها مضطرة للتكيّف مع متطلبات البرنامج، بدلاً من أن يتكيّف البرنامج مع احتياجاتها الفعلية.
لماذا يتفوق وافِق على Xero في سوق الإمارات؟
مع استمرار تطور سوق برامج المحاسبة في الإمارات، تبحث الشركات بشكل متزايد عن حلول لا تقتصر فقط على الوظائف المحاسبية الأساسية، بل تلبي أيضًا متطلبات الامتثال والرقمنة وسهولة الاستخدام الخاصة بالمنطقة.
ورغم أن Xero منصة عالمية مشهورة، إلا أن وافِق برز كخيار أذكى للشركات في الإمارات لأنه مصمم خصيصًا ليتماشى مع الامتثال المحلي واللوائح الإقليمية واحتياجات سير العمل. إليك الأسباب التي تجعل وافِق أفضل من Xero للشركات في الإمارات:
1. تعدد النوافذ لزيادة الإنتاجية على عكس Xero، يتيح وافِق للمستخدمين فتح عدة نوافذ في الوقت نفسه. هذه الميزة الصغيرة لكنها قوية تساعد المحاسبين وأصحاب الأعمال على العمل عبر الفواتير والتقارير والقيود اليومية دون فقدان السياق.
2. الامتثال المدمج مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (ZATCA) وهيئة الضرائب الاتحادية (FTA) Xero ليس مبنيًا أصلاً وفق إطار الضرائب في دول الخليج، مما يتطلب غالبًا تخصيصات إضافية أو إضافات من أطراف ثالثة. بينما صُمّم وافِق من البداية للامتثال:
- امتثال لضريبة القيمة المضافة في الإمارات مع تقارير VAT معتمدة من هيئة الضرائب الاتحادية.
- امتثال ضريبة الشركات مع تقارير جاهزة للتقديم.
- فواتير إلكترونية متوافقة مع ZATCA (السعودية) لتلبية متطلبات المرحلة الثانية.
يمنح "وافِق" ميزة كبيرة للشركات العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي.
يمنح "وافِق" ميزة كبيرة للشركات العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي.
3. صلاحيات وأدوار متقدمة للمستخدمين بينما يوفر Xero تحكمًا أساسيًا في الصلاحيات، يقدم وافِق خيارات أكثر دقة وتفصيلًا. الشركات في الإمارات تضم فرقًا متنوعة—ملاك، ومحاسبون، ومدققون خارجيون، ومديرو مالية—وكل منهم يحتاج لمستويات وصول مختلفة. يضمن وافِق السيطرة الكاملة على الصلاحيات والمهام. 4. شفافية الاشتراكات للمكاتب المحاسبية تتمتع مكاتب المحاسبة والتدقيق في وافِق برؤية كاملة لجميع اشتراكات عملائها—سواء دفع العميل مباشرة أو تكفل المحاسب بالاشتراك. تُبسط هذه الميزة إدارة العملاء والفوترة والمتابعة الشاملة على مستوى المكتب، وهي غير موجودة في Xero. 5. دعم العملات المتعددة بشكل افتراضي في سوق الإمارات العالمية حيث تتعامل الشركات بالدرهم الإماراتي، الدولار الأمريكي، اليورو، الريال السعودي وغيرها، فإن دعم العملات المتعددة لم يعد خيارًا بل ضرورة. يشمل وافِق دعم العملات المتعددة في جميع الوحدات—القيود اليدوية، الفواتير، الفواتير المستلمة—دون أي رسوم إضافية. بينما يتطلب Xero خططًا متقدمة أو حلولًا بديلة لهذه الخاصية. 6. لوحة تحكم تفاعلية مع رسوم بيانية يوفر وافِق لوحة تحكم آنية وتفاعلية مع رسوم بيانية ومؤشرات أداء. تُعد هذه الميزة مفيدة بشكل خاص للشركات الصغيرة والمتوسطة وصناع القرار الذين يحتاجون لرؤية سريعة للتدفقات النقدية والإيرادات والمصروفات دون الغوص في التقارير دائمًا. 7. دمج الشركات المتعددة (Consolidation) Xero يفتقر لإدارة الشركات المتعددة في الإمارات، وغالبًا ما يتطلب أدوات خارجية للتجميع. يقدم وافِق الدمج بشكل مدمج، مما يسمح للشركات القابضة والمجموعات بإدارة البيانات المالية عبر كيانات متعددة بسهولة. 8. تقارير ضريبية شاملة (VAT & Corporate Tax) يبسط وافِق الامتثال من خلال تقارير جاهزة:
- تقرير ضريبة القيمة المضافة متوافق مع معايير هيئة الضرائب الاتحادية في الإمارات.
- تقرير ضريبة الشركات يوضح صافي الربح، الدخل المعفى، المصروفات غير القابلة للخصم، والدخل الخاضع للضريبة—قابل للتصدير باللغتين العربية والإنجليزية.
9. خيارات فواتير مرنة يقدم وافِق صيغ فواتير مصممة خصيصًا لسوق الإمارات والخليج:
- فواتير عادية
- فواتير نقدية
- فواتير تسليم
- فواتير مبدئية (Proforma)
مع إمكانية إرسال الفواتير عبر واتساب مباشرة من النظام. بينما لا يدعم Xero هذه الاحتياجات المحلية بشكل أصيل.
10. الأتمتة في الفواتير والمصروفات يشمل وافِق خاصية OCR التلقائي في الفواتير، حيث يستخرج البيانات تلقائيًا من الفواتير والإيصالات المرفوعة، مما يقلل الإدخال اليدوي والأخطاء—ميزة غير سلسة بنفس المستوى في Xero. 11. الرواتب والمشاريع بينما يعتمد Xero بشكل كبير على إضافات خارجية لإدارة الرواتب وتتبع المشاريع، يقدم وافِق:
- إدارة رواتب مدمجة (بما في ذلك متطلبات الامتثال المحلي).
- تتبع المشاريع مع إعداد الميزانيات وتخصيص النفقات.
مما يجعل وافِق حلاً شاملاً للشركات دون الحاجة لاشتراكات إضافية.
مما يجعل وافِق حلاً شاملاً للشركات دون الحاجة لاشتراكات إضافية.
12. تكامل مباشر مع البنوك الإماراتية يتكامل وافِق مباشرة مع أهم البنوك في الإمارات:
- بنك Wio (تكامل مدفوعات)
- HSBC الإمارات (تكامل مدفوعات)
- بنك الإمارات دبي الوطني
- بنك أبوظبي التجاري
تتيح هذه التكاملات تنفيذ المدفوعات والمطابقات البنكية بشكل مباشر. بينما لا يقدم Xero مثل هذا العمق في التكامل مع البنوك الإقليمية.
13. الجاهزية للفوترة الإلكترونية الفوترة الإلكترونية متطلب تنظيمي متزايد في الخليج. وافيِق يدعم بالفعل الفوترة الإلكترونية مع ZATCA في السعودية، ويستعد لإطلاق القدرات في الإمارات، مما يضمن أن الشركات دائمًا متقدمة بخطوة في الامتثال.
وافِق: البديل المصمم خصيصًا للشركات الإماراتية
بخلاف الحلول العالمية التي تحاول خدمة جميع الأسواق بنهج عام، تم تطوير وافِق من الأساس لتلبية الاحتياجات التنظيمية والتشغيلية الفريدة للشركات في دولة الإمارات ومنطقة الخليج بشكل عام. لا يُعد وافِق مجرد برنامج محاسبة، بل هو حل مالي قائم على الامتثال وموجّه خصيصًا للشركات الصغيرة والمتوسطة.
يتوافق وافِق بالكامل مع متطلبات الهيئة الاتحادية للضرائب (FTA) في دولة الإمارات، ويشمل دعمًا سلسًا للفوترة الإلكترونية، وتقديم تقارير ضريبة القيمة المضافة وإدارة ضريبة الشركات. يقوم النظام تلقائيًا بإنشاء فواتير بالتنسيق الثنائي المطلوب (عربي - إنجليزي)، ويُجري التحقق من أرقام التسجيل الضريبي، ويضمن أن جميع المستندات تفي بمعايير التدقيق المعتمدة من الهيئة.
وبالإضافة إلى الامتثال، يقدم وافِق ميزات أساسية للعمليات المحلية مثل:
- واجهات استخدام ومخرجات باللغة العربية والإنجليزية.
- دعم للمعاملات متعددة العملات مع إعدادات مخصصة للمنطقة.
- سير عمل قابل للتخصيص للموافقات وتتبع المصاريف وأوامر الشراء.
- دعم فني فوري وخبرة محلية.
مع وافِق، لم تعد الشركات الإماراتية بحاجة إلى تعديلات يدوية أو إضافات خارجية أو استشارات مكلفة للبقاء ضمن نطاق الامتثال. كل شيء مدمج داخل المنصة ويتم تحديثه باستمرار لمواكبة التغييرات التنظيمية.
مع وافِق، لم تعد الشركات الإماراتية بحاجة إلى تعديلات يدوية أو إضافات خارجية أو استشارات مكلفة للبقاء ضمن نطاق الامتثال. كل شيء مدمج داخل المنصة ويتم تحديثه باستمرار لمواكبة التغييرات التنظيمية.
عوامل اختيار الحل المناسب للشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات
بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة في دولة الإمارات، فإن اختيار منصة المحاسبة والامتثال المناسبة لا يُعد قرارًا تقنيًا فقط، بل هو قرار استراتيجي, يجب أن يتماشى النظام المختار مع الإطار القانوني والواقع العملي لممارسة الأعمال في الدولة. فيما يلي أهم العوامل التي يجب مراعاتها:
- الامتثال التنظيمي هل يدعم النظام الفوترة الإلكترونية والتقارير الضريبية وإدارة ضريبة الشركات وفقًا لمتطلبات الهيئة الاتحادية للضرائب؟
- دعم اللغة هل النظام ثنائي اللغة بالكامل (عربي - إنجليزي) من حيث الواجهة والمخرجات مثل الفواتير؟
- الملاءمة المحلية هل تم تصميم المنصة خصيصًا لبيئة الأعمال في الخليج، أم أنها أداة عامة تم تعديلها لتتناسب مع السوق؟
- سهولة الاستخدام والدعم هل يوجد فريق دعم محلي متاح خلال ساعات العمل في الخليج؟ وهل تتوفر مواد تعليمية ومراجع باللغة العربية؟
- القابلية للنمو والتكامل هل يمكن للنظام التوسع مع نمو أعمالك؟ وهل يتكامل مع أنظمة أخرى مثل أنظمة الـ ERP أو الرواتب أو البنوك؟
اقرأ أيضًا: نظام ضريبة الشركات الجديد في الإمارات وكيفية قيام وافق بأتمتة الحسابات.
رغم أن برنامج Xero لا يزال اسمًا معروفًا في عالم برامج المحاسبة العالمية، إلا أن مدى ملاءمتها للسوق الإماراتية، خصوصًا للشركات الصغيرة والمتوسطة، يبقى محدودًا. غياب الامتثال الكامل للوائح المحلية، وعدم دعم اللغة العربية، وضعف التكيّف مع ممارسات الأعمال الإقليمية تجعل منها خيارًا غير عملي في بيئة الأعمال الحالية.
في المقابل، تقدم وافِق حلاً مصممًا خصيصًا لتلبية المتطلبات التنظيمية والتشغيلية في دولة الإمارات. من الفوترة الإلكترونية وضريبة القيمة المضافة، إلى ضريبة الشركات والفواتير الثنائية اللغة، يساعد وافِق الشركات على الامتثال بكفاءة والاستعداد للنمو، مع دعم محلي وفهم عميق للسوق.
بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات، فإن القرار واضح: اختر نظامًا يفهم طبيعة عملك، لا نظامًا يطلب منك التكيّف معه.
ابدأ تجربة متكاملة لإدارة ضريبة القيمة المضافة وضريبة الشركات، والفوترة الإلكترونية المعتمدة من الهيئة الاتحادية للضرائب، مع برنامج وافِق المحاسبي مُصمم خصيصًا للشركات المحلية.
ابدأ تجربة متكاملة لإدارة ضريبة القيمة المضافة وضريبة الشركات، والفوترة الإلكترونية المعتمدة من الهيئة الاتحادية للضرائب، مع برنامج وافِق المحاسبي مُصمم خصيصًا للشركات المحلية.